Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 345

  1. سورة الحج

سورة الحج [٢٢: ٦٥]

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّقرير، ترَ: الرّؤية هنا رؤية قلبية وعلمية وبصرية؛ أي: ألم ينتهِ علمك أو تفكر.

﴿أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى الْأَرْضِ﴾: أنّ: للتوكيد، (سخر لكم) أيها النّاس سخر؛ أي: ذلَّل لكم، وهيَّأ لكم الأرض للعيش عليها، وذلك بخلق الجبال وعوامل التّعرية وشقّ الفِجاج والسُّبل. ما: تشمل كلّ شيء ما في الأرض في ظاهرها وفي باطنها، من ثمار وزروع وطاقة ومعادن وبترول وكنوز؛ للانتفاع بها وللدلالة على رحمته بكم وقدرته وعظمته.

﴿وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾: السّفن والفلك (جمع أو مفرد)؛ أي: هو سبحانه الّذي جعل لماء البحر صفات كيميائية وطبيعية تشكّل ما يسمى: ظاهرة التوتر السطحي، الّتي تمثل شدة تماسك جزيئات الماء مع بعضها البعض؛ لتساعد على حمل هذه الفلك العملاقة القادرة على حمل ملايين الأطنان، تجري في البحر لنقل الرّكاب والبضائع، تجري بتسخيره وتسييره من بلد إلى آخر، فتتم التّجارات، وتبادل الحوائج والمنافع ويحصل التّعاون كما قال تعالى: ﴿رَبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ الْفُلْكَ فِى الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [الإسراء: ٦٦].

﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾: يُبقي السّماء بما فيها من

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 345 (Shamela #910, hlm. urut 3301)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.