Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 311

  1. سورة الحج

من عدوهم، يدافع عنهم ضد أعدائهم وخصومهم، وهو سبحانه أقوى وأعظم قوة من كلّ عدو لدينه وأوليائه، وفي هذه الآية بشارة للمؤمنين وتطمين لهم، ولكي يدافع الله عن المؤمنين لا بدّ للمؤمنين من إعداد كلّ ما يستطيعون من قوة ورباط الخيل والتّوكل على الله.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾: إنّ للتوكيد، كلّ خوّان: صيغة مبالغة: كثير الخيانة مراراً وتكراراً، والخيانة عظيمة ليست خيانة بسيطة، كفور: صيغة مبالغة: كثير الكفر، أصبح الكفر شغله الشّاغل.

الفرق بين خوّان كما في الآية من سورة الحج، وخائن كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ [الأنفال: ٥٨]، الخائن: تصدر منه الخيانة مرة واحدة أو خيانة في أمر غير عظيم، أمّا الخوّان: كثير الخيانة، أو يخون خيانة عظيمة أو في أمر هامٍّ جداً أو خيانة متكررة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 311 (Shamela #910, hlm. urut 3271)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.