Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 278

  1. سورة الحج

(أي عبد) فهو ليس بظلام، ونفي المبالغة كناية عن نفي أصله، فلو كان ظلاماً لكان ظالماً؛ فهو نفي كلا الأمرين فهو ليس بظالم لأيّ عبد ولا بظلّام للعبيد، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾ [يونس: ٤٤]. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٨٢) لمزيد من البيان. وقد وردت هذه الآية أيضاً في سورة الأنفال آية (٥١)، وسورة الحج آية (١٠)، وسورة فصلت (٤٦).

سورة الحج [٢٢: ١١]

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾:

﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾: الواو استئنافية، (من) الأولى ابتدائية بعضية.

﴿مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾: (من) الثّانية اسم موصول بمعنى الذي.

يعبد الله على حرف: الحرف: أي الحافة، اسم لطرف الشّيء؛ أي: يقف على طرف الحافة مضطرباً غير ثابت، وهذا حال المنافق.

﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ﴾: إن شرطية تفيد الاحتمال. أصابه خير: مثل غنيمة أو مال أو عافية أو منفعة دنيوية.

﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: يثبت على دينه، وسكنت نفسه إلى الإسلام ورضي به.

﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: فتنة: شر، أو مكروه في أهله أو ماله، أو هزيمة أو خسارة أو مرض بسبب إسلامه.

﴿انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾: ارتدّ عن دينه كما يفعل المنافق ورجع إلى الكفر، أو أصبح عاصياً أو توقف عن عبادة ربه، خسر الدّنيا والآخرة فلا حظّ له في الدّنيا ولا في الآخرة خسر كلاهما.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 278 (Shamela #910, hlm. urut 3241)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.