Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 203

  1. سورة الأنبياء

﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: إن شرطية تفيد الشّك في أنّكم صادقين يخاطبون: النّبي وأصحابه. وصادقين: جملة اسمية تعني: ثبوت الصدق.

سورة الأنبياء [٢١: ٣٩]

﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:

﴿لَوْ﴾: شرطية جوابها محذوف للتهويل والأجوبة الكثيرة.

﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: حين لا يكفون عن وجوههم النَّار ولا عن ظهورهم أو ما سيحل بهم لما استعجلوه أو لما أقاموا على كفرهم أو لو علموا وقته وأيقنوا بحدوثه لما كذبوا به أو استعجلوه.

﴿حِينَ﴾: ظرف زماني.

﴿لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ﴾: الكف: المنع أو دفع النَّار أيْ: لا يستطيعون دفع النَّار أو منعها عن حرق وجوههم ولا عن ظهورهم: تكرار (لا) و (عن) مرتين يفيد التّوكيد وفصل الوجه عن الظّهر أو كلاهما معاً. واختار الوجوه؛ لأنها أكرم أو أعز الأعضاء، والظهور؛ لأنها تدل على الإهانة والخزي.

﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾: أيْ: ولا يجدون لهم وليّاً ولا نصيراً يمنعهم من العذاب أو يمنع العذاب عنهم أيْ: ينقذهم ويخلصهم.

سورة الأنبياء [٢١: ٤٠]

﴿بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾:

﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿تَأْتِيهِم بَغْتَةً﴾: أي: النَّار، بغتة: فجأة ومن دون إنذار.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 203 (Shamela #910, hlm. urut 3174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.