Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 145

  1. سورة طه

سورة طه [٢٠: ١١٤]

﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾:

﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾: تنزَّه ﷿ وتقدَّس الملك الحق أن يظلم أو يهضم حق أحدٍ من عباده.

وتعالى وتقدس ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾: حصراً، وقصراً؛ لأنّه له ما في السّموات، وما في الأرض، وما بينهما، وله الحكم، وهو الحي القيوم.

﴿الْحَقُّ﴾: أي: الثّابت الّذي لا يتغير، ولا يتبدل. ارجع إلى سورة الحج، آية (٦)؛ لبيان معنى الحق.

﴿وَلَا﴾: النّاهية.

﴿تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾: بتلاوته بسرعة على جبريل ﵇.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾: أي: اصبر حتّى ينتهي جبريل من تلاوته عليك، وأصغِ إليه؛ فإذا فرغ من قراءته فاقرأه بعد ذلك، ولا تخشى من النّسيان، أو أن يفوتك شيء منه؛ كقوله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٨]. ارجع إلى سورة القيامة آية (١٦ - ١٨) للبيان المفصل.

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾: واسأل ربك الزّيادة في علوم الدّين والآخرة، وما تحتاجه من علوم الدّنيا، علماً: نكرة؛ فهناك علوم القرآن والأحكام، والشّريعة،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 145 (Shamela #910, hlm. urut 3121)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.