Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 137

  1. سورة طه

سورة طه [٢٠: ١٠٤]

﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴾:

﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾: نحن: للتعظيم، أعلم: على وزن أفعل، ولم يقل نعلم.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق، ما: اسم موصول بمعنى: الّذي يقولون، أو مصدرية: بقولهم.

﴿يَقُولُونَ﴾: أي: يتخافتون بينهم؛ إذ يقولون بالخفاء وسراً.

﴿إِذْ﴾: ظرف زماني.

﴿يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾: أحسنهم حكماً، أو أعدلهم رأياً وعقلاً، وعملاً.

﴿إِنْ لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴾: إن: نافية؛ أي: ما لبثتم في الدّنيا. إلّا: أداة حصر، يوماً واحداً؛ أي: عَشْراً هو زمن طويل، والأصح هو: يوماً واحداً.

ورغم أنّ الحديث في هذه الآية يتعلق بما سيقال في يوم القيامة جاء بصيغة المضارع (الزّمن الحاضر)؛ فالله سبحانه يعلم ما يقولون، أو قالوا، أو سيقولون منذ الأزل، فالزّمن عنده واحد متساوٍ، والله سبحانه خالق الزمان والمكان يخبرنا من أخبار الغيب ببعض ما سيقوله المجرمون يوم القيامة، ففي هذه الآية قالوا: عشراً، وقال أمثلهم: يوماً، وفي آيات أخرى: ما لبثوا غير ساعة؛ كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ [الرّوم: ٥٥].

سورة طه [٢٠: ١٠٥]

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا﴾:

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾: ماذا سيحل بها، أو كيف تصبح يوم القيامة؟ قال بعض المفسرين: أنّ الرّسول ﷺ لم يُسئل هذا السّؤال ولم يقع، ويعني: إن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 137 (Shamela #910, hlm. urut 3114)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.