Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 123

  1. سورة طه

سورة طه [٢٠: ٨٨]

﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِىَ﴾:

﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ﴾: الفاء: تدل على التّعقيب، أخرج لهم السّامري؛ أي: صنع لهم بالخفاء عجلاً من الحُلي أو الذّهب المنصهر في النّار، وبعد صنعه أخرجه لهم.

﴿لَهُمْ﴾: وحدهم؛ لام الاختصاص؛ أي: لبني إسرائيل.

﴿عِجْلًا جَسَدًا﴾: تمثالاً على هيئة العجل لا روح فيه، ولا حركة، والعجل: هو ذكر البقر، والجسد: يطلق على التمثال الجامد.

﴿لَهُ خُوَارٌ﴾: قدم "له" على "خوار" للحصر؛ أي: له فقط خاصية الخوار؛ أي: صوت يشبه صوت العجل، والخوار: قيل: هو صوت حقيقي، وقيل: ناتج عن القبضة التي قبضها السامري من أثر الرسول (جبريل ﵇) أي: فرس جبريل. ارجع إلى الآية (٩٦)، وقيل: هو الصّوت النّاتج عن دخول الرّيح في ممرات داخل التّمثال، كما نرى في لُعب الأطفال المصنوعة في هذه الأيام، والله أعلم.

﴿فَقَالُوا﴾: الفاء: للتعقيب، قالوا: أي: السّامري ومن كفر معه.

﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾: الهاء: للتنبيه؛ ذا: اسم إشارة للقرب يشير إلى العجل الجسد إلهكم وإله موسى.

﴿فَنَسِىَ﴾: إمّا تعود على موسى، وإمّا تعود على السّامري؛ الفاء: للتعقيب، والتّرتيب؛ أي: موسى نسي أن يذكر لكم قبل ذهابه للميعاد أن هذا هو إلههُ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 123 (Shamela #910, hlm. urut 3101)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.