Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 80

  1. سورة طه

أي: رجع بذاته وبإرادته، أمّا فرجعناك: كما في هذه الآية، وكذلك قوله تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ﴾ [التّوبة: ٨٣]، فعل متعدٍّ يعني: أرجعه الله سبحانه، أو غيره، فرجعناك إلى أمك؛ أي: الله ﷾ هو الّذي أرجعه إلى أمّه؛ كي يرضع منها، وتقر عينها، وفي سورة القصص آية (١٣) قال تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ﴾؛ ارجع إلى سورة القصص آية (٧) لبيان معنى رادوه إليك.

﴿كَىْ﴾: للتعليل الحقيقي؛ أي: السّبب الحقيقي لإرجاعه.

هو أن ﴿تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾: تُسر وتطمئن، وترتاح، وتقر؛ تعني: تثبت وتسكن، ولا تبحث عنه، وليس الإرضاع هو السّبب. ارجع إلى سورة الفرقان آية (٧٤) لمزيد من البيان في معنى تقر عينها.

﴿وَلَا تَحْزَنَ﴾: الحَزَن: ضيق في الصّدر دائم كالهم من فقدان ولد، أو ضياع مُلك، وموت بسرطان، فلولا أن رجعناك إلى أمّك لاستمر حَزَنُها حتّى تموت، وفي سورة القصص الآية (١٣) قال تعالى: ﴿كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٣٣) لمعرفة الفرق بين الحَزَن والحُزن.

﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا﴾: حين دخلت المدينة على حين غفلة من أهلها، فوجدت فيها رجلين يقتتلان، فاستغاثك الّذي من شيعتك على الّذي من عدوه فوكزته فقضيت عليه. ارجع إلى سورة القصص، الآية (١٥ - ١٩).

﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: الغم: الخوف الذي حصل من قتل القبطي (الّذي كان عدوه)، أو الحُزن المهلك.

﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾: فتنّاك: من الفتنة؛ أي: عرضّناك لفتن كثيرة؛ أي: ابتلاءات كثيرة.

﴿فُتُونًا﴾: قد تكون مصدر، ويمكن أن تكون جمع: فتنة، مصدر لفعل: فتن، والفتنة أشد وأبلغ من الاختبار، وتكون في الخير والشّر، والابتلاء لا يكون

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 80 (Shamela #910, hlm. urut 3062)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.