Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 44

  1. سورة مريم

سورة مريم [١٩: ٧٨]

﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾:

﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾: الهمزة: همزة استفهام وإنكار؛ أطلع: تدل على المبالغة في الاطلاع والرؤية؛ أي: كيف يدعي هذا الكافر، ويؤكد أنّه سيُعطى المال والولد؟ أطَّلع الغيب؛ أي: أخبر بالغيب وأُطلع عليه. قال ابن عباس: أَنظر في اللوح المحفوظ؟ وقال مجاهد: أعلم الغيب حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا؟

﴿أَمِ﴾: للإضراب الانتقالي، والهمزة: للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ.

﴿اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾: أي: أعطاه الرّحمن عهداً «وعداً موثقاً» بأن يدخل الجنة، أو ينال ما يريد. اتخذ: على وزن افتعل: فيها معنى الجهد، والتّكلف؛ أي: طلب وأجهد نفسه بالحصول على عهد من الرّحمن بنيل ما يريد.

سورة مريم [١٩: ٧٩]

﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾:

﴿كَلَّا﴾: كلمة ردع وزجر وإنكار لما قاله الوائل بن العاص، أو هو مخطئ لما قاله، أو كلمة نفي وإبطال لما قبلها، لن يشم رائحة المال، أو رائحة الولد.

﴿سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾: لأوتين مالاً وولداً، وسنجازيه على ما قاله، والسّين للاستقبال القريب.

﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أصل المد، أو المدد هو: الزّيادة؛ أي: نزيده عذاباً فوق العذاب، أو نطيل له مدة العذاب، مداً للتوكيد، والمد في القرآن يأتي عادة في سياق العذاب، والمدد يأتي في سياق الخير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 44 (Shamela #910, hlm. urut 3030)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.