Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 41

  1. سورة مريم

طريق الهداية، والإيمان يزيده الله إيماناً وتوفيقاً، كما مد لمن كان في الضّلالة مداً؛ فهذه مقابلة بين الفريقين.

﴿هُدًى﴾: جاءت نكرة تعني: كلّ أنواع الهداية.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: سميت الباقيات؛ لأنّ ثوابها باق، وغير زائل مقارنة بالحياة الدّنيا، ومتاعها، وزينتها، والباقيات قيل: هي الصّلوات الخمس، والصّيام، والصّدقات، والزّكاة، والحج، والجهاد، وذكر الله، والصّبر. وقيل: هي ذكر الله (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، وتشمل الصدقة الجارية، والولد الصالح، والسنة الحسنة.

﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾: من المال، والبنين، ومتاع الحياة الدّنيا خير جزاء.

﴿وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾: مرداً: عاقبة؛ أي: مرجعاً، أو منفعة من أعمال الكفار الّتي تذهب هباءً منبثاً، خيرٌ مرداً؛ أي: مردوداً على صاحبها من التّكريم، والجنة، والثواب، وتكرار "خيرٌ" للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 41 (Shamela #910, hlm. urut 3028)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.