Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 511

  1. سورة الكهف

سورة الكهف [١٨: ٩٨]

﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَّبِّى فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾:

﴿قَالَ هَذَا﴾: قال ذو القرنين لمن طلب منه بناء السّد.

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه؛ ذا: اسم إشارة يشير إلى السّد، وتمكنه من بناء السّد.

﴿رَحْمَةٌ مِنْ رَّبِّى﴾: أي: أثر من آثار رحمة ربي عليكم أنّه سبحانه منع قوم يأجوج ومأجوج من الخروج من وراء السّد؛ فهو أسند النّعمة إلى المنعم، ولم يسندها إلى نفسه.

﴿فَإِذَا﴾: الفاء: للتوكيد؛ إذا: ظرفية للزمن المستقبل.

﴿جَاءَ وَعْدُ رَبِّى﴾: وهو يوم القيامة؛ أي: اقترب يوم القيامة، أو زمن خروج يأجوج ومأجوج قبل يوم القيامة؛ كعلامة من علامات السّاعة الكبرى.

﴿جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾: جعل السّد الّذي بُنيَ بالحديد والقِطر دكاء: أرض مستوية؛ أي: سيتهدم ويتفتت، ويصبح مساوياً الأرض. قيل: دكاء مشتقة من ناقة دكاء، النّاقة الّتي لا سنام لها.

﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾: أي: كلّ ما وعد به ربي حقاً واقعاً ثابتاً لا محالة؛ أي: السّاعة والقيامة، والثّواب والعقاب، والجنة والنّار.

سورة الكهف [١٨: ٩٩]

﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا﴾:

﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ﴾: بعضهم: قد تعود إلى يأجوج ومأجوج، أو تعني: جميع الخلائق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 511 (Shamela #910, hlm. urut 2953)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.