Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 322

  1. سورة البقرة

أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: ارجع إلى الآية (١٥٩) من سورة البقرة، والّذين: تعود على أحبار اليهود، ورهبان النصارى، وتشمل كلّ من يكتم ما أنزل الله في التّوراة، والإنجيل، والقرآن.

﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: في أوصاف وصفات النّبي ﷺ، وضرورة الإيمان به واتِّباعه؛ حيث كتموا اسم النّبي ﷺ، وغيَّروا صفاته، أو غيَّروا، أو حرَّفوا في كتبهم.

﴿مِنَ الْكِتَابِ﴾: أي: التّوراة والإنجيل.

﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: يشترون بما كتموا، وما حرَّفوا في اسمه وصفاته ﷺ ثمناً قليلاً. ارجع إلى الآية (٧٩) من سورة البقرة، والآية (٧٧) من سورة آل عمران.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعد.

﴿مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾: أي: ما يأخذونه من رشوة، أو منفعة من جراء تغيُّر شرع الله، أو كتم أحكامه، سوف يتحوَّل يوم القيامة إلى ماء حميم يقطع أمعاءهم، ويصهر به ما في بطونهم، والجلود.

﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بسبب ما أنكروه وحرَّفوه، أو افترائهم الكذب على الله، واشترائهم به ثمناً قليلاً، وهذا يعتبر بحد ذاته من أشد أنواع الحرمان.

﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾: ولا يطهرهم من الذّنوب، ويعفو عنهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 322 (Shamela #910, hlm. urut 292)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.