﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾: من اسم جنس (لبيان الجنس).
﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: من: لبيان الجنس.
﴿سُنْدُسٍ﴾: رقيق؛ أي: (الحرير الرّقيق).
﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: هو الحرير الغليظ ذو اللون الأخضر؛ لأنّ اللون الأخضر مُريح للعين.
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾: الاتكاء: هو الجلوس على الجنب الّذي يُريح الإنسان؛ الاضطجاع قليلاً.
﴿الْأَرَائِكِ﴾: هي السّرر جمع أريكة، وقيل: الفُرش.
﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾: نعم: من أفعال المدح، نعم الثّواب؛ أي: الجنة، ولباسها، وشرابها، ونعيمها.
﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾: مجلساً ومقراً؛ فالجنة حسنت مرتفقاً، والنّار ساءت مرتفقاً، ويسمى هذا من المقابلة في بديع اللغة. مرتفقاً: ارجع إلى الآية (١٦) من نفس السورة.
الفرق بين كلمة أساور في هذه الآية، وأسورة في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ [الزّخرف: ٥٣]. أساور: جمع كثرة، أسورة: جمع قلة.
الفرق بين كلمة يحلون في هذه الآية، وكلمة: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [الإنسان: ٢١]. يحلون: الكلام عن المستقبل جاء بالفعل المضارع؛ حلوا: بصيغة الماضي؛ أي: اعتبر الأمر، أو الفعل قد حدث، وانتهى.