Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 342

  1. سورة الإسراء

تنبت في النّار، وأعدت لإطعام الأثيم؛ فهي شبهت برؤوس الشياطين لقبحها، ولكونها مخيفة، والتي رآها رسول الله ﷺ في الإسراء والمعراج.

﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾: ونخوفهم: بالآيات، أو بالعذاب، ونخوفهم بالصواعق، والبراكين، والريح العقيم، والصيحة.

﴿فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: تخويفنا، أو إرسال الآيات.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾: الطغيان: تجاوزهم الحد في الضّلال، والظلم، والشرك، والكفر، وبعداً عن الدين.

سورة الإسراء [١٧: ٦١]

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾:

﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾: إذ: ظرف زمان للماضي؛ أي: واذكر إذ قلنا، أو اذكر حين قلنا.

﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾: سجود طاعة لله، أو تحية، وليس سجود عبادة.

﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾: الفاء: تدل على المباشرة، سجدوا مباشرة.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء منقطع؛ لأن إبليس ليس من الملائكة، وإنما من الجن.

﴿إِبْلِيسَ﴾: هو أبو الجن؛ كان من الجن ففسق عن أمر ربه، وله ذرية هم الجن، كما أن آدم أبو البشر. إبليس: اسم أعجمي ممنوع من الصرف، وقيل: مشتق من الإبلاس؛ لأن الله سبحانه أبلسه من رحمته، وآيسه من مغفرته، سجدوا تعني: الملائكة الموكلين بذرية آدم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 342 (Shamela #910, hlm. urut 2801)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.