Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 292

  1. سورة الإسراء

﴿مَذْمُومًا﴾: مذموماً، من الذم: من الله، والملائكة، والناس أجمعين، والذم يعني: أتى بعمل يستحق الذم؛ أي: اللوم على أمر قبيح، سواء أكان المذموم أمامك، أم غائباً، وهو نقيض المدح.

وأما الفرق بين اللوم، والذم؛ اللوم: قد يكون على فعل حسن؛ كاللوم على كثرة الصدقة.

أما الذم: فلا يكون إلا على فعل قبيح فقط.

﴿مَّدْحُورًا﴾: مطروداً من رحمة الله سبحانه، أو مبعداً عنها.

الفرق بين يريد، وأراد:

يريد: تدل على التّجدد، والاستمرار في طلب الدّنيا، وأنه دائماً مشغول بها.

أراد: بصيغة الماضي تدل على قلة الطلب، والانشغال، والركض وراء الدّنيا.

ولربط الذم بالدحر مذموماً مدحوراً.

مذموماً: أي: فعل أمراً قبيحاً يستحق أن يُذم عليه، واستحق أن يُطرد، ويُبعد عن رحمة الله بسببه؛ أي: مدحوراً: اسم مفعول من دحر: طرد، وأبعد.

ولربط الذم بالخذلان: مذموماً مخذولاً.

مذموماً: أي: فعل أمراً قبيحاً يستحق أن يذم عليه، ولن يجد من يدافع عنه، أو ينصره؛ أي: مخذولاً من: خذله ترك عونه ونصرته، ومخذولاً: اسم مفعول.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 292 (Shamela #910, hlm. urut 2755)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.