﴿إِلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: بني يعقوب.
﴿فِى الْكِتَابِ﴾: في التّوراة.
أي: أعلمنا بني إسرائيل في التّوراة؛ أي: أخبرناهم.
﴿لَتُفْسِدُنَّ فِى الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾: لتفسدن: اللام: للتوكيد، والنّون: لزيادة التّوكيد.
تفسدن: من الإفساد: تخالفن شرع الله بالمعاصي، وبمخالفة التّوراة، وتحلُّون ما حرم الله، وتحرِّمون ما أحل الله، وتقتلون الأنبياء بغير حق، وقتل الّذين يأمرون بالمعروف من النّاس، وتحريف التّوراة، وكتمانه … وغيره من طرق الفساد. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥١).
﴿فِى الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾: لم يحدد القرآن الزّمن قبل الإسلام، أو بعد مجيء الإسلام.
﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾: ولتعلن: الواو: عاطفة؛ لتعلن: اللام: لام التّوكيد، والنون: كذلك لزيادة التّوكيد، والعلو: هو التّكبر في الأرض عن طاعة الله، والاستعلاء على النّاس: بالظلم، والبغي، ومعصية الله، والعلو: الغرور بالقوة، أو القدرة، والشّعور بالفوقية.
سورة الإسراء [١٧: ٥]
﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا﴾:
﴿فَإِذَا﴾: الفاء: للتوكيد؛ إذا: ظرف زماني للمستقبل، شرطية تفيد حتمية الحدوث.
﴿جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا﴾: أولى مرتي الفساد، أو الفساد الأول. قيل: هو ما