Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 179

  1. سورة النحل

﴿لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: أيْ: توضح، وتشرح لهم، وهذا من واجباتك، ولذلك قال عليك.

﴿الَّذِى اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: من التّوحيد، والإشراك، والهدى، والضّلال، والتّحليل، والتّحريم، والحق، والباطل، والبعث، والجزاء، أو سائر الأحكام الشّرعية.

﴿وَهُدًى﴾: ارجع إلى الآية (٢) من سورة البقرة؛ مصدر هداية، أو هو الهدى بذاته.

﴿وَرَحْمَةً﴾: رحمة لمن اتبعه؛ أيْ: يجلب ما يسر، ويدفع ما يضر، ويقي من الوقوع في الشّر والمعصية. إذن ليس فقط للتبيان، وكذلك هدى ورحمة، وفي الآية (١٠٢) من نفس السورة قال تعالى: ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ بالفوز بالجنة، والنجاة من النار.

﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: لقوم: اللام: لام الاختصاص؛ أيْ: هذا القرآن هدى ورحمة خاصة بمن آمن بالله وحده، ورسوله، وصدق به، وعمل صالحاً.

﴿يُؤْمِنُونَ﴾: بصيغة المضارع؛ لتدل على التّجدد، واستمرار إيمانهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 179 (Shamela #910, hlm. urut 2653)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.