Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 176

  1. سورة النحل

﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: إما الموت (انقضاء أجلهم؛ أيْ: أعمارهم)، أو إلى أن يحل العذاب بهم، وهم لا زالوا أحياء، أو يوم القيامة.

﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَئْخِرُونَ سَاعَةً﴾: فإذا: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ إذا: ظرف للزمن المستقبل.

﴿جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾: انقضى أجلهم، وجاء زمن قبض أرواحهم، أو جاء زمن هلاكهم.

﴿لَا يَسْتَئْخِرُونَ سَاعَةً﴾: أيْ: إذا جاء أجلهم لا يؤخَّر ساعة، ولا أقل من ذلك، وقدم يستأخرون؛ لأن الإنسان يرغب بتأخير أجله (الموت).

﴿وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾: أيْ: وإذا لم يجئْ أجلهم لا يستقدمون. ارجع إلى سورة يونس، آية (٤٩)؛ لمزيد من البيان.

سورة النحل [١٦: ٦٢]

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ﴾:

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾: ارجع إلى الآية (٥٦).

﴿لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: ما يكرهون: هو البنات، ويجعلون لله البنات كما يزعمون (الملائكة بنات الله) [الزخرف: ١٩]، والشّريك في الألوهية، وما يكرهون من الحرث، والأنعام. ارجع إلى سورة الأنعام آية (١٣٦)، وآية (١٣٨ - ١٣٩).

﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: أيْ: تقول ألسنتهم الكذب، أو يدَّعون باطلاً، ولا تكتفي بذلك، بل تصور الكذب بصوره المتعددة لتزينه للآخرين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 176 (Shamela #910, hlm. urut 2650)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.