Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 166

  1. سورة النحل

﴿وَلَهُ﴾: وتكرار له يفيد التّوكيد، وفصل كلاً من الأمرين الملكية، والدِّين واصباً، وله وحدَه:

﴿الدِّينُ وَاصِبًا﴾: واصباً: دائماً، وثابتاً لا يتغيَّر، ولا يتبدَّل، أو له الدِّين الخالص.

﴿الدِّينُ﴾: الطّاعة، والخضوع له الدِّين، والخضوع دائماً وأبداً، أو الطّاعة واجب له. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٩) لبيان معنى الدِّين.

﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾: أفغير: الهمزة: همزة استفهام للإنكار، والتّوبيخ؛ أفغير الله تطيعون، أو تعبدون، والتّقوى: هي تنفيذ أوامر الله سبحانه، وتجنب نواهيه.

سورة النحل [١٦: ٥٣]

﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾:

﴿وَمَا بِكُمْ﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي؛ بكم: خاصة. وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿مِنْ نِّعْمَةٍ﴾: من: استغراقية تشمل كلّ نعمة ظاهرة وباطنة.

﴿نِّعْمَةٍ﴾: نكرة تعني: صغيرة، أو كبيرة، ومهما كان نوعها، والنّعمة تعريفها: هي ما يهبه الله لعبده من خير يجلب له المسرة، ويدفع عنه المضرة، وتشمل الصّحة، والغنى، والخصب، والجاه … وغيرها.

﴿فَمِنَ اللَّهِ﴾: فمن: الفاء: للتوكيد؛ من: ابتدائية؛ من الله سبحانه المنعم.

﴿ثُمَّ﴾: لتباين منزلة النّعمة، والضّر.

﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية تتضمن معنى الشّرط، وتفيد حتمية الحدوث.

﴿مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾: المس: أخف من اللمس مجرد المس؛ أي: الإصابة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 166 (Shamela #910, hlm. urut 2641)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.