﴿الذِّكْرَ﴾: القرآن، وسمِّي الذكر؛ لأنّه تذكرة لمن يخشى؛ لأنّه هو الشرف، والرفعة لهذه الأمة إليك، ولم يقل: عليك. ارجع إلى الآية (٤) من سورة البقرة، وسورة ص آية (١).
﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾: لتبيِّن: اللام: للتعليل.
﴿لِلنَّاسِ﴾: اللام: للاختصاص؛ أيْ: توضح، وتشرح لهم.
﴿مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: من الأحكام، والشّرائع، والحرام، والحلال.
﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي، أو مصدرية. وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: لعل: أداة للتعليل.
﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾: أيْ: ينظرون في البينات، والدّلائل للوصول إلى أنّ محمّداً حقٌّ، وأنّ القرآن حقٌّ؛ فيؤمنوا به. ارجع إلى الآية (١١) من نفس السّورة.
سورة النحل [١٦: ٤٥]
﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾:
﴿أَفَأَمِنَ﴾: الهمزة: استفهام توبيخي.
﴿الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾: الّذين: اسم موصول.
المكر: هو التّدبير الخفي الّذي يقوم به الماكر؛ لإلحاق الضّرر بالممكور به، ومن دون علمه.
الّذين مكروا السّيئات: هم مشركو، وكفار مكة؛ مكروا برسول الله ﷺ؛ ليثبتوه، أو يقتلوه، أو يخرجوه، وحاولوا سحره.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التّوكيد.