Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 159

  1. سورة النحل

﴿الذِّكْرَ﴾: القرآن، وسمِّي الذكر؛ لأنّه تذكرة لمن يخشى؛ لأنّه هو الشرف، والرفعة لهذه الأمة إليك، ولم يقل: عليك. ارجع إلى الآية (٤) من سورة البقرة، وسورة ص آية (١).

﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾: لتبيِّن: اللام: للتعليل.

﴿لِلنَّاسِ﴾: اللام: للاختصاص؛ أيْ: توضح، وتشرح لهم.

﴿مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: من الأحكام، والشّرائع، والحرام، والحلال.

﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي، أو مصدرية. وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: لعل: أداة للتعليل.

﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾: أيْ: ينظرون في البينات، والدّلائل للوصول إلى أنّ محمّداً حقٌّ، وأنّ القرآن حقٌّ؛ فيؤمنوا به. ارجع إلى الآية (١١) من نفس السّورة.

سورة النحل [١٦: ٤٥]

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿أَفَأَمِنَ﴾: الهمزة: استفهام توبيخي.

﴿الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾: الّذين: اسم موصول.

المكر: هو التّدبير الخفي الّذي يقوم به الماكر؛ لإلحاق الضّرر بالممكور به، ومن دون علمه.

الّذين مكروا السّيئات: هم مشركو، وكفار مكة؛ مكروا برسول الله ﷺ؛ ليثبتوه، أو يقتلوه، أو يخرجوه، وحاولوا سحره.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التّوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 159 (Shamela #910, hlm. urut 2634)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.