Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 121

  1. سورة النحل

﴿فِى﴾: ظرفية.

﴿ذَلِكَ﴾: ذا: اسم إشارة؛ للبعد تشير إلى الليل، والنّهار، والشّمس، والقمر، والنّجوم.

﴿لَآيَاتٍ﴾: اللام: للتوكيد. لآيات: ولم يقل آية كما في الآيات (١١، ١٣) من نفس السورة؛ لأن الليل والنهار، والشمس والقمر والنجوم آيات متعددة وليست محصورة في آية كونية واحدة، بل آيات متعددة.

﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: لقوم: اللام: لام الاختصاص.

﴿يَعْقِلُونَ﴾: مشتقة من عقل الشّيء؛ أيْ: عرفه بدليله، ومهمته بأسبابه، ونتائجه، وبالتّالي الوصول إلى الحقيقة، وهي أنّ هذه الآيات تكفي لأي عقل أن تدرك على عظمة، وقدرة الخالق، فهو وحده الّذي سخر هذه المخلوقات الكونية؛ لتدل عليه وحده سبحانه أنه الخالق الحق ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [النحل: ٢٠].

سورة النحل [١٦: ١٣]

﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو: استئنافية.

﴿ذَرَأَ لَكُمْ فِى الْأَرْضِ﴾: ذرأ: بث، ونشر بالتّكاثر، والتّوالد؛ أيْ: خلق خلقاً يتكاثر بذاته، وبثهم، ونشرهم في الأرض من إنسان، وحيوان، ونبات، ومن ذكر وأنثى.

﴿لَكُمْ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾: من بشر، وحيوان، ونبات، وبأنواعه، وأشكاله، وعدده، وعيشه، وموته، وتجدُّده.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 121 (Shamela #910, hlm. urut 2600)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.