Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 63

  1. سورة الحجر

﴿الْمَلَائِكَةُ﴾: الموكلون ببني آدم؛ فسجدوا سجود تحية، واحترام، وليس سجود عبادة كما قلنا.

﴿كُلُّهُمْ﴾: للتوكيد (توكيد أول).

﴿أَجْمَعُونَ﴾: توكيد ثان، أو لزيادة التّوكيد، وتعني: لم يتأخر منهم أحداً (سجدوا معاً جميعاً) وفي آن واحد، ولم يتأخر أحد منهم.

سورة الحجر [١٥: ٣١]

﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء؛ استثناء منقطع؛ أي: المستثنى ليس بعضاً من المستثنى منه؛ لأنّ إبليس من الجن، والجن ليسوا من الملائكة.

﴿أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: ورغم أنّ إبليس ليس من الملائكة، ولكن الأمر الإلهي كان يشمله، كما قال تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ [الأعراف: ١٢]، ولكنه أبى: الإباء: شدة الامتناع، وقد يرافق ذلك كره.

واسم إبليس مشتق من الإبلاس: وهو شدة اليأس. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٣٤)؛ للبيان.

﴿مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: مع الملائكة الّذين سجدوا سجود تحية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 63 (Shamela #910, hlm. urut 2548)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.