Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 44

  1. سورة الحجر

﴿كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾: في اللوح المحفوظ مكتوب زمن إهلاكها، كتاب معلوم متى يجيء أجلها: انتهاء المدة المضروبة لانتهاء إبقاءها حية.

سورة الحجر [١٥: ٥]

﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَئْخِرُونَ﴾:

﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾: ما: النّافية؛ تسبق من أمة أجلها: أي: لا يأتي أجل أي أمة قبل أوانه؛ أي: لا ينقضي، وينتهي أجل أي أمة، ولو بمقدار ساعة، أو أقل. والأمة: جماعة من النّاس غير محدودة بعدد معين، ولا يحدها حيز جغرافي، ولها مبادئ، وقيم، وقوانين محددة.

﴿وَمَا يَسْتَئْخِرُونَ﴾: وما: الواو: عاطفة، وتكرار ما: يفيد توكيد النّفي؛ أي: وإذا لم يأت أجلها لا يستأخرون.

سورة الحجر [١٥: ٦]

﴿وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾:

﴿وَقَالُوا﴾: أي: عدد من كفار مكة؛ أمثال: النضر بن الحارث، والوليد بن المغيرة (قاله ابن عباس ﵄).

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِى﴾: يا أيها: الياء: أداة نداء للبعد، والهاء: للتّنبيه.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول؛ قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء، والسّخرية.

﴿نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾: نزل: وليس أنزل؛ نزل: تفيد الإنزال على دفعات، أو منجماً خلال سنين طويلة (٢٣). قالوا ذلك تكبراً واستهزاء برسول الله ﷺ وسخرية منه وتهكم.

﴿الذِّكْرُ﴾: هو اسم علم يعني: القرآن، وسمي الذّكر؛ أي: ذي التذكير يذكِّر قارئه بربه، وآخرته، وما عليه من فرائض، وأحكام، والذّكر: هو الشّرف؛ أي: هذا القرآن شريف القدر لكونه محفوظاً من الله وغير منسي. ارجع إلى سورة ص آية (١)؛ لمزيد من البيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 44 (Shamela #910, hlm. urut 2530)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.