Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 21

  1. سورة إبراهيم

اجتناب الشرك بكل أنواعه، والشّرك الخفي خاصة، والعصمة لا تمنع أن يدعو الإنسان ربه بدوام ما هو عليه حاله أن نعبد الأصنام.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل، والتّوكيد.

الفرق بين الصّنم، والوثن: وردت كلمة الأصنام في خمس آيات، ووردت كلمة الوثن في ثلاث آيات. ارجع إلى سورة العنكبوت، آية (١٧)؛ لتعريف الصّنم، والفرق بين الوثن والصّنم.

سورة إبراهيم [١٤: ٣٦]

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾: إنهن: للتوكيد، وهن: ضمير يعود على الأصنام.

﴿أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾: والسّؤال: وهل تضل هذه الأصنام أحداً؛ لأنّها جمادات لا تبصر ولا تسمع ولا تتكلم، ولا تنفع ولا تضر؟

الجواب: بما أنّ الأصنام لا تنفع ولا تضر، ولكن القائمين عليها يدعون ويضلون النّاس أنّ لها ألوهية؛ فهم السّبب، أضللن كثيراً؛ لأنّ النّاس ضلوا بسببهن؛ فكأنهن أضللنهم، أو كأنها أضلّتهم.

﴿فَمَنْ﴾: الفاء: عاطفة لربط السّبب بالمسبب؛ من: شرطية.

﴿تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى﴾: تبعني؛ أي: في الاعتقاد، والدّين، والملة؛ فإنّه مني؛ أي: على سنتي أو ملتي.

﴿وَمَنْ عَصَانِى﴾: أي: من لم يتبعني؛ فإنّه ليس مني، ويعني: أنّه عصى إبراهيم ﵇.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 21 (Shamela #910, hlm. urut 2509)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.