Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 525

  1. سورة إبراهيم

وهذا ما يؤيده حديث رسول الله ﷺ الّذي أخرجه مسلم في صحيحه: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا المؤمن: إن أصابته سراء شكر؛ فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر؛ فكان خيراً له».

وقد وردت آية: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾: في (٤) سور من القرآن:

في سورة إبراهيم هذه الآية (٥)، والآيات هنا تعني: المعجزات الّتي حدثت في زمن موسى ﵇.

وفي سورة لقمان، الآية (٣١): الآيات هنا تعني الآيات الكونية كقوله تعالى: يولج الليل في النّهار، والنّهار في الليل، والفلك الّتي تجري في البحر، وسخر الشّمس، والقمر كلّ يجري إلى أجل مسمّى؛ الدّالة على عظمة الله وقدرته.

في سورة سبأ، الآية (١٩): الآيات هنا الكفر بنعم الله، وعدم شكر المنعم؛ الأمر الّذي أدّى إلى تمزيقهم وجعلهم أحاديث.

في سورة الشّورى، الآية (٣٣): مزيد من الآيات الكونية الدّالة على عظمة الله تعالى، وقدرته الّتي تدعو إلى التّفكر والشّكر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 525 (Shamela #910, hlm. urut 2465)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.