Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 436

  1. سورة يوسف

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: الهمزة: استفهام إنكاري، وتوبيخ على عدم التّعقل (الفهم)، وتعجُّب من ترك التّفكير، وألا: أداة تنبيه، وحضٍّ، وتحمل معنى الأمر.

﴿تَعْقِلُونَ﴾: أن تفهمون ما يتلى عليكم، وما توعظون به، والخطاب موجَّه إلى المشركين، والمكذبين بآيات الله.

سورة يوسف [١٢: ١١٠]

﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾:

﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾: حتّى: حرف غاية نهاية الغاية.

﴿إِذَا﴾: ظرف زمان للمستقبل.

﴿اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾: من يأس، واستيئس: فيها مبالغة وشدة في اليأس على وزن استفعل، ولكن لم يصل إلى درجة انقطاع الأمل كاملاً من عدم إيمان أقوامهم، وتصديقهم لهم، وتسرب اليأس إليهم، ولكن الأمل لم ينقطع، ولا زالوا عندهم أمل؛ فالمؤمن سواء أكان رسولاً، أم غيره لا ينقطع أمله أبداً، وما يتسرب إليهم من اليأس أمر عارض مؤقَّت؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَايْئَسُ مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: ٨٧].

أما لو قال: حتّى إذا يئس الرّسل: فهذا يدلُّ على انقطاع الأمل كاملاً، وهذا غير معقول أن يحدث من أيِّ رسول بعثه الله، أو اختاره لرسالة.

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾: لأنّ نصر الله لم يأتهم بالسّرعة الّتي أرادوها؛ مما أدى إلى تسرب اليأس إلى قلوبهم وظنوا لن يؤمن بهم أحد، أو خافوا أن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 436 (Shamela #910, hlm. urut 2384)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.