﴿كَيْلَ﴾: الّذي يساوي حمل بعير لكلّ واحد.
﴿لَكُمْ﴾: اللام: لام الاختصاص لكم خاصة.
﴿عِندِى﴾: هذه العندية مقصودة؛ فهي وصية لي عندكم، وإنذار للمرة القادمة بإحضار أخيكم معكم.
﴿وَلَا تَقْرَبُونِ﴾: تكرار (لا) يفيد زيادة النّفي، ولا ناهية أو نافية.
﴿تَقْرَبُونِ﴾: لا ترجعوا إليَّ، أو لا تدخلوا بلادي.
سورة يوسف [١٢: ٦١]
﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾:
﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ﴾: قال إخوة يوسف: سنراود: السّين للاستقبال القريب؛ نراود: نطالب برفق ولين، ونكرِّر ذلك، ونحاول كلّ ما باستطاعتنا، وكل حيلة؛ لكي يستجيب أبانا لطلبنا، أو يأذن لنا بإحضاره معنا.
﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: عن: تفيد المجاوزة، والابتعاد.
﴿أَبَاهُ﴾: ولم يقولوا: أبينا مما يدل على ضعف الرّابطة بينهم، وبين أبيهم، واضطراب العلاقة منذ غياب يوسف.
﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: لفاعلون: اللام: تدل على التّوكيد؛ أيْ: لفاعلون بكلّ توكيد حتّى يتركه يأتي معنا.
سورة يوسف [١٢: ٦٢]
﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِى رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾:
﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ﴾: قال يوسف لفتيانه، جمع: فتى، جمعها: فتيان، والفتى، أو الفتيان: تطلق في القرآن على الفئة غير المؤمنة، أو العبيد، والفتى: كان اسماً