Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 347

  1. سورة يوسف

للخطاب، وما: للتثنية؛ أي: التّأويل، أو الإخبار بالمغيبات؛ ذلكما مما أوحى إليَّ ربي يدل على أنّ يوسف بدأ يوحى إليه، وهو في السّجن.

﴿إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: ملة: مذهب أو جملة الشرائع، أو شريعة قوم لا يؤمنون بالله؛ أيْ: ملة الملك، وأهل مصر (المصريون، والكنعانيون).

﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: هم: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد؛ أيْ: لا يؤمنون بالبعث، والحساب، ويوم القيامة.

﴿بِالْآخِرَةِ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد.

﴿هُمْ﴾: للتوكيد على كفرهم بالآخرة.

﴿كَافِرُونَ﴾: جملة اسمية تدل على الثّبوت؛ ثبوت صفة الكفر فيهم؛ أي: إذا هناك كافرون فهم في طليعتهم وفي قمة الكفر، وتكرار هم لفصل عدم إيمانهم بالله عن عدم إيمانهم بالآخرة فهم لا يؤمنون لا بهذه ولا بتلك ولا بهما معاً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 347 (Shamela #910, hlm. urut 2304)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.