Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 326

  1. سورة يوسف

وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

﴿وَقَالَ الَّذِى اشْتَرَاهُ مِنْ مِّصْرَ﴾: الّذي اشتراه هو العزيز وزير الملك ملك مصرَ (غير منونة)، وتعني: مصر المدينة المعروفة، ولم يقل مصراً، كما جاء في قوله تعالى ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ﴾ [البقرة: ٦١]؛ أي: أيّ مدينة.

﴿لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِى مَثْوَاهُ﴾: لامرأته ولم يقل لزوجته. ارجع إلى سورة القصص آية (٩) لمعرفة الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن. أحسني إقامته عندنا بالطعام، والشّراب، واللباس، أو أحسني ضيافته، ونُزله، والمثوى فيها معنى: الإقامة الجبرية؛ لأنه طفل، واشتُري كعبد.

﴿عَسَى﴾: أداة رجاء، وتستعمل في الأمر الّذي يتحقق حدوثه فيما بعد.

﴿أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾: ببعض الأمور؛ أيْ: يساعدنا، أو نتخذه ولداً؛ حيث كان عزيز مصر لا ولد له، وإذا قيل: كيف يتخذه ولداً، وهو عبد له؛ فيه تناقض؛ أي: يعتقه أوّلاً، ثمّ يتبناه، ويتخذه ولداً؛ حيث كان التّبني معلوم آنذاك.

﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْأَرْضِ﴾: أيْ: كما أنجيناه من القتل، وأخرجناه من ظلمة الجب؛ مكَّنَّا له بالقدوم إلى بيت العزيز.

﴿لِيُوسُفَ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿مَكَّنَّا﴾: والتّمكين يعني له القدرة على الوصول إلى ما يبغيه، ويطمح به من الحرية، والأمن، وممارسة شعائر ملته، والأمر والنّهي، ولا يعني التّسلط والظّلم.

﴿فِى الْأَرْضِ﴾: في: ظرفية؛ لأنّ الأرض تضم الأرض، وما يحيط بها من غلاف جوي.

﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: تأويل الرّؤيا، والأحلام، تعبير الرّؤى، والأحلام، ولنعلم: الواو: للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 326 (Shamela #910, hlm. urut 2285)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.