Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 307

  1. سورة يوسف

ويسمَّى القَصَص بخلاف، وأما ما يرويه الناس بعضهم لبعض يُسمَّى القِصص، أو الأساطير ففيها الكثير من الخيال والكذب.

﴿بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ﴾: بما: الباء: للإلصاق.

﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: من الإيحاء، وهو الإعلام بخفاء. ارجع إلى سورة النّساء، آية (١٦٣)؛ لبيان معنى أوحينا، ونسب الإحياء إليه تعالى للتعظيم.

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة للقرب؛ لأنّ القراءة تحتاج إلى قرب القرآن من عيني القارئ.

﴿الْقُرْآنَ﴾: اسم جنس يقع على كلّ القرآن، أو بعضه.

﴿وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: إن: للتوكيد.

﴿كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: من قبل نزول هذا القرآن.

﴿لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾: اللام: للتأكيد؛ أيْ: كنت غافلاً ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [الشورى: ٥٢]، أو غير منتبه لا تعرف من يوسف، وما قصته، ولم يخطر على بالك مطلقاً يوسف وشأنه، وما حدث له وليعقوب ﵇.

أسباب النّزول: روى الضّحّاك، عن ابن عباس ﵄ قال: سألت اليهودُ النّبي ﷺ؛ فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب، وولده وشأن يوسف؛ فأنزل الله هذه السّورة.

وروى ابن جرير، عن ابن عباس ﵄ قال: قالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا فنزلت هذه السّورة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 307 (Shamela #910, hlm. urut 2268)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.