﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: الصيحة: من السماء. ارجع إلى الآية (٦٧) من نفس السّورة؛ للبيان، والآية (٩١) من سورة الأعراف، وهي قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِى دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾.
﴿فَأَصْبَحُوا فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: ملقون على الأرض لا يتحركون هامدين ميتين؛ في ديارهم: أي: في مساكنهم، ولم يقل في دارهم؛ أي: بلدهم، أو موطنهم؛ فالرجفة (الزلزلة الشديدة) ذكرها مع دارهم، والصيحة ذكرها مع ديارهم؛ لأن الصيحة أعم وأقوى من الرجفة.
سورة هود [١١: ٩٥]
﴿كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾:
﴿كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ﴾: ارجع إلى الآية (٦٨) من نفس السّورة؛ للبيان.
﴿كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾: البُعد: يعني الهلاك؛ أيْ: هلاكاً لمدين، كما هلكت ثمود، أو طرداً من رحمة الله. ارجع إلى الآية (٦٠) من نفس السّورة؛ لمزيد في معنى (بُعداً).
سورة هود [١١: ٩٦]
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية؛ لقد: اللام: للتوكيد، وقد: للتحقيق، وزيادة التّوكيد.
﴿أَرْسَلْنَا﴾: ولم يقل: بعثنا؛ الإرسال: ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿مُوسَى﴾: موسى بن عمران رسول الله إلى بني إسرائيل.
﴿بِآيَاتِنَا﴾: الآيات التّسع: العصا، واليد، والطّوفان، والجراد، والقمل، والضّفادع، والدّم، والسّنين، ونقص من الثّمرات، وقدم موسى على الآيات