Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 257

  1. سورة هود

تُؤْمَرُونَ﴾ ففي هذ الآية لم يذكر إلا امرأته؛ لأن ذكرها جاء في الآية (٥٩ - ٦٠) من سورة الحجر حيث قال تعالى: ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾، وأيضاً في سورة الحجر أضاف قوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ فهذا يدل على أن لوطاً يمشي ورائهم ويعلم أن امرأته ليست معهم.

﴿إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ﴾: إنّه: للتوكيد.

﴿مَا﴾: بمعنى: الّذي.

﴿أَصَابَهُمْ﴾: رغم كونه لم يحدث بعد جاء به بالفعل الماضي، وكأنّه حدث وانتهى.

﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾: ردّاً على سؤال لوط للملائكة عن وقت إهلاكهم، موعدهم الصّبح، واختار الصّبح؛ لأنّه وقت النّوم العميق، والهدوء، وعلى غير استعداد؛ فيكون العذاب أشد فيوقظهم من نومهم.

﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: الهمزة: استفهام تقريري.

﴿الصُّبْحُ﴾: هو الزّمن الّذي يلي الفجر، ويطلق على أول النّهار، وفي سورة الحجر آية (٧٣) قال تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾ فإذا جمعنا بين الاثنين نجد أن عذابهم ابتدأ الصبح، واستمر حتى شروق الشمس، فآية هود تدل على زمن بدء العذاب، وآية الحجر تدل على زمن انتهاء العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 257 (Shamela #910, hlm. urut 2224)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.