من الرّشد، والرّشد: هو الصّلاح، والاستقامة في الدّين، وتعني: المرشد الدّال على الخير، والمعروف.
سورة هود [١١: ٧٩]
﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾:
﴿قَالُوا لَقَدْ﴾: قال: قوم لوط للوط: لقد: اللام: للتوكيد؛ قد: للتحقيق (زيادة التّوكيد).
﴿عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: من حق: من حاجة؛ أيْ: أنت تعلم أننا لا نريد بناتك؛ لأننا ليس لنا رغبة فيهنَّ، أو الزواج بهنَّ.
﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: إنّك: إنّ: للتوكيد؛ لتعلم: اللام: للتوكيد؛ تعلم ما نريد: أيْ: ضيوفك الرّجال للقيام بالفاحشة.
سورة هود [١١: ٨٠]
﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾:
﴿قَالَ لَوْ﴾: قال لوط؛ لو: شرطية للتمني حرف امتناع لامتناع ﴿أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾، والجواب: محذوف، تقديره: لمنعتكم من ارتكاب هذه الفاحشة.
﴿أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً﴾: أنّ: تفيد التّوكيد.
﴿لِى بِكُمْ قُوَّةً﴾: أيْ: قوَّة تنصرني عليكم، أو أدافع بها.
﴿أَوْ آوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أو: للاختيار؛ آوي إلى ركن شديد: ألجأ، أو لي عشيرة قوية تنصرني عليكم، أو تحمني، وتحمي ضيوفي. وقد تعجب رسول الله ﷺ من قول لوط، فقال: «رحم الله أخي لوطاً كان يأوي إلى ركن شديد». رواه البخاري، والإمام أحمد في مسنده.
سورة هود [١١: ٨١]
﴿قَالُوا يَالُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ الَّيْلِ وَلَا