﴿أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: أليم تعود على العذاب، وليس اليوم.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: عذاب أليم يوم الطّوفان، أو أحذركم يوم الطّوفان، وأحداثه.
سورة هود [١١: ٢٧]
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرَّأْىِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾:
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: الفاء: تدل على التّعقيب، والمباشرة مجرَّد ما دعاهم إلى عبادة الله وحده مباشرة، قال الملأ الّذين كفروا من قومه: الملأ: أشراف القوم، وزعماء القوم وأعيانهم الّذين يملؤون أعين النّاس مهابة واحتراماً. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٧٥، ٨٨)؛ للبيان.
﴿مَا نَرَاكَ﴾: ما: النّافية؛ نراك: رؤية بصرية.
﴿إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا﴾: البشر: يعني الإنسان، وسمي بشراً لكونه ظاهر على الأرض بعكس الجن الذي يمتاز بالخفاء؛ إلا: أداة حصر؛ أيْ: حصراً أنت بشر مثلنا لا مزية لك علينا، ولا فضل يعطيك حق النّبوة، أو تكون رسولاً علينا.
﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرَّأْىِ﴾: الرّؤية هنا قد لا تدل على الصّواب والحقيقة؛ فالرّؤية تحيط بظواهر الأمور؛ فهم حكموا بظواهر الأمور.
﴿إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: إلا: أداة حصر.
﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول تشير إلى الأراذل.
﴿هُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.