﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾: بالله، وآياته، ورسله، وكتبه، واليوم الآخر.
وتقدير الحقّ سبحانه على أنّهم لا يؤمنون نابع من علمه الأزلي بحالهم، أنهم سيختارون طريق الكفر، ويموتون وهم على الكفر.
سورة يونس [١٠: ٩٧]
﴿وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.
﴿جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾: أيْ: مجيء الآيات، وتكرارها لن يفيدَهم، أو يهديهم إلى الإيمان.
﴿آيَةٍ﴾: بينة، أو دليل، أو برهان، أو آية قرآنية، أو كونية، أو معجزة؛ لأنّ الله سبحانه يعلم ذلك علماً أزلياً، ولم يفرض عليهم أن يؤمنوا.
فهم سيستمرون على كفرهم، وسيموتون وهم كافرون، ومن دون توبة.
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية، ونهاية الغاية؛ أيْ: إلى حين يرون العذاب.
﴿يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: عندها يؤمنون، ولكن إيمانهم هذا لن ينفعهم آنذاك، وفي ذلك المكان.