Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 130

  1. سورة يونس

﴿فِيمَا﴾: ما: تستعمل للشيء غير المحدَّد؛ لتشمل كلّ اختلاف، وتستعمل للمفرد، والمثنى، والجمع، بعكس الّذي: الّتي تستعمل للشيء المحدد.

سورة يونس [١٠: ٩٤]

﴿فَإِنْ كُنْتَ فِى شَكٍّ مِمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾:

أولاً: حاشا للنّبي أن يكون من الشّاكين، أو الممترين.

قال ابن عباس ﵄: لم يكن رسول الله ﷺ في شك، ولم يسأل. قال ﷺ: «لا أشك ولا أسأل»، وإن كان الخطاب موجَّهاً للنّبي ﷺ فهو موجَّه إلى كلّ من يشك في القرآن، وأنه الحقّ من ربك، سواء أكان من أتباع محمّد ﷺ، أم غيره.

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: استئنافية. إن: شرطية تستعمل للأمور الافتراضية، والّتي فيها شك في الحدوث.

﴿كُنْتَ فِى شَكٍّ﴾: الشّك: هو عندما تتساوى درجة الإثبات، ودرجة النّفي.

﴿مِمَّا﴾: مركبة من الاستغراقية، وما: تستعمل لذوات ما لا يعقل، وصفات من يعقل، وأوسع من حرف من، وأكثر إبهاماً، شيء مهما كان صغيراً، أو كبيراً.

﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ﴾: أنزلنا؛ تعني: جملة واحدة، أو دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ليلة القدر. الكتاب: القرآن.

﴿إِلَيْكَ﴾: إلى: تفيد عموم الغايات: البداية، الوسطى، النهاية؛ أيْ: لينتهي، أو يصل إلى أيدي النّاس، وعقولهم.

﴿فَسْئَلِ﴾: الفاء: للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 130 (Shamela #910, hlm. urut 2109)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.