﴿الْخَاسِرُونَ﴾: لأنفسهم يوم القيامة؛ أي: إذا كان هناك خاسرن، فهم في طليعة هؤلاء الخاسرين، وأشدهم خسارة.
سورة البقرة [٢: ١٢٢]
﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِىَ الَّتِى أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾:
ارجع إلى الآية (٤٠، و ٤٧) من سورة البقرة.
والسؤال هنا؛ لماذا يكرر قوله تعالى: ﴿وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ مرتين؟
قيل: كل آية جاءت بعد معصية، تقتضي أو تحتاج إلى تنبيه جديد، وتذكير، وتحذير.
فالآية (٤٧) جاءت بعد: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾.
وأما الآية (١٢٢)، جاءت بعد: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾.
والتكرار؛ يفيد التّوكيد، لعل إذا فاتتهم الموعظة الأولى، سيستيقظون على الموعظة الثانية.
سورة البقرة [٢: ١٢٣]
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِى نَفْسٌ عَنْ نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:
ارجع إلى الآية (٤٨)، من سورة البقرة للبيان.
سورة البقرة [٢: ١٢٤]
﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِى قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ﴾:
﴿وَإِذِ﴾: ظرف زمان للماضي، تعني: واذكر إذا ابتلى، أو اذكر حين ﴿ابْتَلَى إِبْرَاهِمَ رَبُّهُ﴾.