Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 61

  1. سورة يونس

سورة يونس [١٠: ٣٧]

﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى﴾: هذا جزء من الرّد على سؤالهم لرسول الله ﷺ: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ﴾.

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه؛ ذا: اسم إشارة؛ للقرب.

﴿هَذَا الْقُرْآنُ﴾: كلمة القرآن مشتق من القراءة، ولنتمكن من قراءته يجب أن يكون قريباً.

﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى﴾: ما: النافية، ما يصح، وما يحق.

﴿أَنْ﴾: أن: حرف مصدري؛ يفيد التّوكيد.

﴿يُفْتَرَى﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمَّد المختلق.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك؛ يفيد التّوكيد.

﴿تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: أيْ: مصدقاً، ومؤيِّداً لما سبقه من الكتب السّماوية: كالتّوراة، والإنجيل.

﴿وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ﴾: بيان للأحكام، والشّرائع، والفرائض.

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: لا: النّافية للجنس. الرّيب: هو الشّك+ التّهمة؛ فالمشركون مع شكِّهم بالقرآن بأنه منزل من رب العالمين كانوا يتَّهمون النّبي ﷺ بأنّه هو الّذي افتراه، أو أعانه عليه قوم آخرون.

﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: أيْ: منزل من ربّ العالمين وحدَه سبحانه لا غير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 61 (Shamela #910, hlm. urut 2046)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.