Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 347

  1. سورة الأنفال

﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: آيات الألوهية؛ أي: العبودية، والتقوى، والطاعة، وآيات التوحيد؛ توحيد الصفات، والأسماء، والتكاليف، والمنهج.

﴿بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾: آيات الخلق، والرزق؛ أي: آيات الربوبية، والحلال، والحرام، والنِّعم.

الفرق الثالث: ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾ (آية ٥٢)، ﴿فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ (آية ٥٤).

الأخذ: يكون بالعذاب، وأنواعه، والأخذ: قد يكون أليماً شديداً.

والهلاك: قد يعني: الموت أولاً. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٥).

﴿فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾: الفاء: للتوكيد، بذنوبهم: الباء: للتعليل، أو السببية.

وهناك فرق بين قوله تعالى: ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الأنفال: ٥٤]، وقوله تعالى: ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [آل عمران: ١١] إضافة التكذيب بآيات ربهم الخاصة يشير إلى بشاعة وشدة كذبهم والاجتراء على الله تعالى مقارنة بقوله بآياتنا (عامة).

﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾: وبين كيف تم ذلك في سورة طه، آية (٧٨).

﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾، وأيضاً في سورة يونس، آية (٩٠ - ٩٢).

﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِى آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَاءِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

﴿وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ﴾: مشركو قريش، وآل فرعون، والّذين من قبلهم كانوا ظالمين: بالشّرك، والكفر، والمعاصي، وظالمين لأنفسهم بالصّد عن سبيل الله، وبإدخال أنفسهم في النّار، وبجحدهم نِعَمِ الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 347 (Shamela #910, hlm. urut 1810)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.