Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 338

  1. سورة الأنفال

﴿تَكُونُوا﴾: أي: لا تتشبهوا بالكفار، والنهي عن التشبه أبلغ من النهي عن الفعل كما لو قال: ولا تخرجوا كالذين خرجوا من ديارهم.

﴿كَالَّذِينَ﴾: الكاف: للتشبيه. الّذين: اسم موصول؛ يفيد الذم.

﴿خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾: أيْ: كفار مكة، وعلى رأسهم أبو جهل، وأصحابه، خرجوا من مكة لحماية العير «القافلة الّتي يقودها أبو سفيان» بالدّفوف والمعازف، ولما نجا أبو سفيان بالعير أبى أبو جهل العودة إلى مكة، وقال: لا نرجع حتّى نرد بدراً، ونشرب بها الخمور، وتعزف لنا القيان، ونطعم الطّعام، وتسمع بنا العرب؛ فذلك كان بطراً، ورئاء النّاس؛ أيْ: تكبراً، وخيلاء، ورئاء النّاس: بإطعامهم الطّعام؛ أيْ: يريدون الحرب، والخروج إلى بدر للسمعة، وحتّى تصبح لهم الهيبة، والسّمعة بين العرب.

﴿وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: يمنعون النّاس من الدّخول في الإسلام؛ فقد ظنوا أنّهم بقتالهم رسول الله ﷺ، وأصحابه يخوفون النّاس، ويصدونهم عن الدّخول في الإسلام، والإيمان بالله ورسوله.

﴿وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: بما: الباء: للإلصاق، ما: حرف مصدري.

﴿مُحِيطٌ﴾: عالم بكلّ شيء يعملونه؛ أيْ: بما يقولون، ويفعلون محيط به إحاطة تامة.

سورة الأنفال [٨: ٤٨]

﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِاءٌ مِّنكُمْ إِنِّى أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أيْ: واذكر إذ زيَّن، أو: اذكر حين زين الشّيطان، وإذ ظرف للزمن الماضي.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 338 (Shamela #910, hlm. urut 1802)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.