Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 199

  1. سورة البقرة

﴿لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾: المثوبة هي الثواب على العمل الصالح، يقابلهما العقوبة على العمل السيِّئ، ومشتقة من ثاب: أي: رجع.

وكلمة مثوبة؛ مأخوذة من نفس معنى كلمة ثوب، وجمعه ثياب، والثياب؛ قد تصنع من الصوف، فكانوا قديماً؛ يأخذون أصواف الغنم، فيعطونها لغيرهم لتغزل، وتنسج ثوباً، ثم تعود الأصواف إلى أصحابها كثوب، ولذلك؛ سمِّيت المثوبة؛ لأنّ الخير يعود على صاحبه بالنفع.

والثواب يقال في الخير والشر، وفي الخير غالباً.

ومثوبة نكرة، ولكن قوله: ﴿مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: تصبح أقرب إلى المعرفة.

وأصل الجملة: ولو أنهم آمنوا واتقوا لأثيبوا، ولكن أبدل لأثيبوا بمثوبة؛ فعبَّر بالجملة الاسمية، الّتي تفيد الثبوت والاستقرار بدلاً من الفعلية لأثيبوا.

﴿لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾: أنّ ثواب الله خيرٌ مما تعلموا من السحر وليس عندهم أي علم حقيقي، ولأنّ ما ادعوا أنه علم (أي: السحر)، سيكون حُجة عليهم؛ لأنهم لم ينتفعوا بعلمهم، وخالفوا أمر الله وكتابه، واتبعوا أهواءهم.

سورة البقرة [٢: ١٠٤]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿يَاأَيُّهَا﴾: أداة للنداء البعيد، والهاء للتنبيه.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء للذين آمنوا، الّذين هم على طريق الإيمان، بأمرٍ جديد.

﴿لَا﴾: الناهية. ﴿تَقُولُوا رَاعِنَا﴾: أي: راعنا سمعك؛ أي: اسمع لنا، ولا تعجل علينا، أو تأنَّ بنا، حتّى نفهم ما تقوله، ونحفظه، وتعني الرعاية؛ أي: تمهل بنا، وارفق بنا.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 199 (Shamela #910, hlm. urut 179)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.