Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 317

  1. سورة الأنفال

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة للقريب.

﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: جمع أسطورة، والأسطورة: هي القصة الّتي سطرت في الكتب القديمة الأولى من أخبار السّابقين، والأسطورة: قد تكون قصة خيالية، أو أكذوبة.

سورة الأنفال [٨: ٣٢]

﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أي: واذكر إذ قالوا، أو حين قالوا.

﴿قَالُوا﴾: القائل هنا قيل: أبو جهل، أو النضر بن الحارث، وهو المرجح، أو غيره، والعبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السّبب.

﴿إِنْ﴾: شرطية.

﴿كَانَ هَذَا﴾: الّذي يقرؤه محمّد علينا؛ أي: القرآن هو الحق المنزل من عندك.

﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة.

﴿حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾: كما حدث لأصحاب الفيل، أو قوم لوط من قبل.

﴿أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: كما حدث لقوم عاد، وثمود، ومدين، والإتيان: أسهل من المجيء، والمجيء فيه معنى الصعوبة والشدة.

قالوا ذلك استهزاءً وجحوداً، وقيل: جواب هذا السّؤال، أو الدّعاء جاء في

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 317 (Shamela #910, hlm. urut 1784)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.