Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 304

  1. سورة الأنفال

﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾، وإن تعودوا لمحاربته وقتاله؛ نعد إلى هزيمتكم، أو تعودوا إلى الاستفتاح نعد إلى الفتح على رسول الله ﷺ.

﴿وَلَنْ﴾: حرف نفي للمستقبل القريب، والبعيد.

﴿تُغْنِىَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ﴾: الفئة: الجماعة. ارجع إلى الآية (١٣) من سورة آل عمران؛ لتعريف الفئة.

﴿وَلَوْ﴾: شرطية.

﴿كَثُرَتْ﴾: في العدد، والعدة.

﴿وَأَنَّ﴾: للتوكيد.

﴿اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا استقاموا على طاعته، وكانوا أنصار الله؛ فلن يتخلَّى عنهم.

لنقارن بين هذه الآية، والآية (٨) من سورة الإسراء:

الأنفال، آية (١٩): ﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾.

الإسراء، آية (٨): ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾.

آية الأنفال: نزلت في كفار مكة، ودلت الآية على أنهم سيعودون إلى عداوة رسول الله ﷺ، والدّليل جاءت بصيغة المضارع، وإن تعودوا نعُد التي تدل على التّكرار، والتّجدد.

آية الإسراء: نزلت في بني إسرائيل، واليهود، وإن عدتم: عدتم؛ عدنا بصيغة الماضي، والّتي تدل على العودة مرة فقط، وينتهي الأمر.

سورة الأنفال [٨: ٢٠]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ﴾:

المناسبة: لما خاطب الله سبحانه الكفار، والمشركين، وحذرهم بقوله:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 304 (Shamela #910, hlm. urut 1772)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.