Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 279

  1. سورة الأعراف

﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾: أي: الملائكة؛ لأن الملائكة في السموات العلى، والعندية هذه ليست عندية مكان؛ لأن ربنا لا يحدُّه مكان، ولكنها عندية الفضل، والرحمة، وقيل: هم الملائكة المقربون.

﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾: لا: النافية. يستكبرون: لا يشعرون بالكبر، والعلو، والعظمة؛ مهما بلغوا من المنزلة، والرفعة، ويفعلون ما يأمرون دون تكبر.

﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾: بالليل، والنهار، لا يفترون؛ أيْ: ينزهونه عن كل عيب، ونقص، ذاتاً، وصفاتٍ، وأسماءً.

﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾: تقديم الجار، والمجرور. له: يفيد الحصر بدلاً من القول، ويسجدون له، قال: ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾.

أي: السجود لا يكون إلا لله وحده.

﴿يَسْجُدُونَ﴾: جاءت بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدُّد، والتكرار؛ سجود طاعة، وعبادة، سجود شكر، وتعظيم، سجود تلاوة؛ حيث يكون العبد أقرب إلى الله سبحانه من بقية الأوضاع.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 279 (Shamela #910, hlm. urut 1750)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.