Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 263

  1. سورة الأعراف

سورة الأعراف [٧: ١٩٢]

﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾:

أيْ: هذه الأصنام لا تستطيع أن تنصرهم، ولا هي قادرة على نصر أنفسها، ولا هم قادرون على نصر هذه الأصنام أيضاً، والكلُّ عجزة، وتكرار لا يفيد توكيد النفي، وفصل نصر عابديها عن نصر أنفسها؛ أيْ: لا هذا، ولا ذاك، ولا كلاهما.

وإضافةً إلى هذا العجز هناك عجز آخر هو:

سورة الأعراف [٧: ١٩٣]

﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال؛ أيْ: إن تدعوا هذه الأصنام إلى الهدى لا يتبعوكم؛ لا تستجيب لكم.

﴿تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾: وإن تدعو هذه الآلهة الأصنام إلى الهدى، أو الاستجابة لكم فهي لا تستجيب؛ فهي لا تصلح أن تكون متبوعة، ولا تبعاً لغيرها.

فهي لا تجلب لكم نفعاً، ولا تستطيع أن تضركم، ولا تهديكم، ولا تهدوها.

﴿سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ﴾: الهمزة في أدعوتموهم: همزة التسوية؛ أي: يتساوى عندكم دعاؤهم، أو عدمه؛ أيْ: لا يسمعونكم إذا دعوتموهم، أو لم تدعوهم؛ أي: أنتم صامتون، والصمت يعني: عدم التفوُّه بأيِّ كلمة.

سورة الأعراف [٧: ١٩٤]

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 263 (Shamela #910, hlm. urut 1735)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.