Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 255

  1. سورة الأعراف

ومن كثرة ذلك يصبح عالماً بها أكثر؛ أيْ: كأنك دائب السؤال عنها، والعناية بها؛ كأنك عالم بها، أو كأنك معنيٌّ بطلب علمها.

٢ - وحفيٌّ: قد تعني: يسألونك عنها كأنك صديقٌ لهم (من كثرة السؤال)؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا﴾ [مريم: ٤٧].

أو حفي: حافي القدمين من كثرة الذهاب، والمجيء للسؤال عنها؛ أيْ: تمزق نعليك من كثرة المشي؛ للوصول إلى معرفتها، وأصبحت حافي القدمين.

﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: تكرار قل: للتأكيد، إنما: كافة مكفوفة؛ تفيد التوكيد.

علمها عند الله -جل وعلا-؛ علم وقوعها، وحدوثها فقط عنده، وما يحدث فيها.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أن الله أخفاها؛ لتجزى كل نفس بما تسعى، أو لا يعلمون أن الله العالم بها، واختص بها وحده، أو تعني: هناك القلَّة من العلماء من يعلم شيئاً عن أشراط الساعة، وأهوالها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 255 (Shamela #910, hlm. urut 1728)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.