Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 252

  1. سورة الأعراف

الوجود، وأنه الإله الحق، خالق كل شيء، والذي يجب أن يعبد، ويسبح، ولا يشرك به.

﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾:

﴿وَأَنْ﴾: تفيد التوكيد.

﴿عَسَى﴾: أداة رجاء؛ أيْ: ما بعدها، يرجى حدوثه.

﴿وَأَنْ عَسَى﴾: أصلها: وأنه عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، وهم لا يعلمون متى سيكون.

﴿قَدِ﴾: للتوكيد، والتحقيق.

فلما لا يسارعون في النظر، أو المبادرة إلى الإيمان، بالرسول وبالقرآن، قبل فوات الأوان، فربما يموتون عن قريب، أو لعلَّ أجلهم قد اقترب.

﴿فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿فَبِأَىِّ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة؛ أي: استفهام، والباء: للتوكيد، والإلصاق.

﴿فَبِأَىِّ حَدِيثٍ﴾: أيْ: بعد القرآن يصدقون؛ أيْ: وإذا لم يؤمنوا بمحمد أولاً، وبما جاء به، وأنذر به، ولم يصدقوا بالقرآن، فهم لن يصدقوا، ويؤمنوا بأي حديث آخر، أو كلام آخر، وفي الكلام تحذير، وترهيب شديد.

سورة الأعراف [٧: ١٨٦]

﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾:

﴿مَنْ﴾: شرطية.

﴿يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُ﴾: والسؤال هنا: هل الله سبحانه يُضل أحداً؟

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 252 (Shamela #910, hlm. urut 1725)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.