Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 231

  1. سورة الأعراف

بالكتاب، أو لا نضيع أجرهم، وإنما جاء بكلمة: ﴿أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: لأن الأجر لا يختص بهؤلاء الذين يمسكون بالكتاب، وإنما يشمل كل المصلحين، وهؤلاء الذين يمسكون: هم من زمرة المصلحين.

انتبه! إلى التغير في الصيغ: ﴿يُمَسِّكُونَ﴾: جاءت بصيغة المضارع، و ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾: جاءت بصيغة الماضي، ولم يقل: يقيمون الصلاة، لماذا هذا التغيُّر؟

الجواب: لأن إقامة الصلاة لها أوقات محدودة، ولذلك جاءت بصيغة الماضي.

أما التمسُّك بالكتاب (بالقرآن)، أو غيره من الكتب؛ فهو مطلق، كما ذكرنا سابقاً غير محدد بوقت، وكذلك الإصلاح؛ مثل: التمسك غير محدد بزمن.

والفرق بين استمسك، ومسك؛ كقوله تعالى: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيْكَ﴾ [الزخرف: ٤٣]؛ أيْ: يأمرنا أن نستمسك بالقرآن، والألف، والسين، والتاء: للطلب، وبعد مرحلة الطلب استمسك؛ تأتي مرحلة التمكُّن من المسك؛ يعني: الماسك تمكن من المسك؛ أيْ: يُمَسِّكون بشدة، واستمرار، ويعتصمون به، ويلتزمون بالعمل بما فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 231 (Shamela #910, hlm. urut 1706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.