Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 188

  1. سورة الأعراف

﴿مَا آتَيْتُكَ﴾: ما: اسم موصول، أو مصدرية؛ بمعنى: الذي أتيتُك.

﴿مَا آتَيْتُكَ﴾: من الألواح والرسالة، ولم يقل: ما أعطيتك. الإيتاء: ليس فيه تملك، كما هو الحال في العطاء، والإيتاء: أعم من العطاء؛ يشمل النواحي المادية، والحسية. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥١)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾: لله؛ لهذا الاصطفاء، والتكليم، والإكرام، ولبيان معنى الشكر؛ ارجع إلى آية (١٠) في نفس السورة.

سورة الأعراف [٧: ١٤٥]

﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِى الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَىْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُورِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾:

﴿وَكَتَبْنَا لَهُ﴾: ولبني إسرائيل في الألواح، ولم يبين سبحانه عددها، والألواح قيل: هي غير التوراة، وغير الصحف التي أنزلت على موسى.

﴿مِنْ﴾: الاستغراقية، كل ما يحتاجه بنو إسرائيل في دِينهم، ودنياهم.

﴿كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً﴾: الوعظ: هو النصح بالترغيب، أو الترهيب، أو كلاهما، والوعظ: هو القول الصدق الذي يؤثر في النفوس المؤمنة، وغير المؤمنة.

﴿وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَىْءٍ﴾: أيْ: تبياناً لكل شيء، بيان للأحكام المفصلة للحلال، والحرام، والأمر، والنهي، والحدود.

﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة. بقوة: بجد، وعزيمة؛ عزم على الطاعة، والعمل بالأوامر، وتجنب النواهي، وتدبر المواعظ، والأمثال.

﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾: أحسنها: هناك حسن وأحسن؛ أيْ: مبالغة في الحسن، على وزن أفعل، وكلها تعتبر حسنة، وأحسنها؛ أي: الأكثر ثواباً؛ مثال: القصاص النفس بالنفس، والعين بالعين، وأحسن من القصاص: العفو.

﴿سَأُورِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾: سأوريكم: السين: للاستقبال القريب.

﴿سَأُورِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾: وهي النار، ونحن نعلم: أن كل مخلوق سيرد

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 188 (Shamela #910, hlm. urut 1667)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.