﴿لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا﴾: أي: القبط، وتسكنون فيها، أنتم فيها؛ يعني: بني إسرائيل.
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: وعيد، أجمله، ثم فصَّله في الآية التالية (١٢٤). وسوف: للمستقبل البعيد. فسوف: الفاء: للتوكيد؛ سوف تعلمون: لإدخال الرعب في قلوبهم، ولتدل على جبروته وظلمه.
﴿تَعْلَمُونَ﴾: عاقبة أمركم هذا بالتآمر مع موسى.
سورة الأعراف [٧: ١٢٤]
﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾:
﴿لَأُقَطِّعَنَّ﴾: اللام: لام التوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.
﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ﴾: من كل شق طرفاً؛ أي: اليد اليمنى، والرجل اليسرى، أو اليد اليسرى، والرجل اليمنى.
﴿ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾: ثم: تفيد التباين، بين القطع والصلب، وتفيد الترتيب، والتراخي بعد القطع تأتي مرحلة الصلب.
﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد، ولم يذكر في هذه الآية كيف سيصلبنهم، ولكن شرح ذلك في الآية (٧١) من سورة طه.
فقال: ﴿فِى جُذُوعِ النَّخْلِ﴾: ارجع إلى سورة طه؛ للبيان.
وإذا نظرنا في سورة الشعراء، الآية (٤٩): نجده ﷿ يقول: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.
أضاف اللام في كلمة ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بدلاً من فسوف تعلمون، واللام: